6 أمور تحدث في دماغك عندما تشعرين بأنّك محبوبة

يغيّر الشعور بأنّك محبوبة مزاجك وأفكارك وحتى أحاسيسك الجسدية. فكلمة طيّبة، أو عناق دافئ، أو مجرد معرفة أن شخصًا ما يهتم لأمرك بصدق، يمنحك شعورًا بالهدوء والسعادة والأمان. ولكن خلف هذه المشاعر الجميلة، يعمل دماغك بطرق مثيرة للاهتمام؛ فما الذي يحدث في دماغك عندما تشعرين بأنّك محبوب؟ إليك التفاصيل:

 

1- يفرز مواد كيميائيّة تمنحك شعورًا جيدًا

ينشّط الشعور بالحب أن نظام المكافأة في الدماغ، ممّا يحفّز إفراز مواد كيميائيّة مرتبطة بالمتعة والترابط والرفاه العاطفيّ. فالدوبامين يولّد مشاعر السعادة والدافعية، بينما يعزّز الأوكسيتوسين المرتبط غالبًا بالترابط والمودّة، مشاعر الثقة والقرب بين الناس. وتعمل هذه التغيّرات الكيميائيّة معًا لتجعل المودّة تجربة مجزية للغاية، وتشجّعنا على السعي نحو روابط أكثر عمقًا ومعنى.

 

2- يصبح مزاجك أكثر إيجابيّة

يعزّز الشعور بأنّك محبوبة حالًا عاطفيّة أكثر إيجابيّة، خاصّة عندما تكون المودّة ثابتة وصادقة. إذ تستجيب أنظمة المكافأة والعواطف في الدماغ للتفاعلات الإيجابية، ممّا يحفّز مشاعر الرضا والتفاؤل والدافعيّة. ومع مرور الوقت، تصبح الروابط العاطفيّة الصحيّة مصدرًا هامًّا للراحة في الأوقات التي تبدو فيها أعباء الحياة ثقيلة ومربكة.

 

3- دماغك يفرز الدوبامين

عندما تشعرين بأنك محبوبة، يصبح نظام المكافأة في دماغك أكثر نشاطًا ويفرز الدوبامين، وهي مادة كيميائية ترتبط بالشعور بالمتعة والتحفيز والمكافأة. وهذا ما يجعل التفاعلات الإيجابية تبدو مثيرة ومُرضية، وهو أحد الأسباب التي قد تدفعك للرغبة في قضاء المزيد من الوقت مع شخص يمنحك شعوراً بالسعادة والتقدير.

 

4- ترتفع مستويات الأوكسيتوسين

تحفّز التجارب التي تتضمّن المودة، ثل العناق أو التقبيل أو اللمس أو قضاء وقت هادف مع شخص تثقين به، إفراز هرمون الأوكسيتوسين. ويؤدّي هذا الهرمون الذي يعمل أيضًا كناقل عصبيّ دورًا جوهريًّا في الروابط الاجتماعية والتعلق العاطفي، إذ يساعد الدماغ على تكوين روابط ذهنيّة تربط بين المودة والقرب والارتباط العاطفي.

 

5- دماغك يعزّز الروابط العاطفيّة

تساعد تجارب المودة المتكرّرة دماغك على بناء روابط أقوى بين شخص معيّن والمشاعر الإيجابيّة. فمن خلال عمليّتيْ التعلّم والذاكرة، ترتبط لحظات المودّة بمشاعر الراحة والمتعة والأمان. ومع مرور الوقت، يمكن لهذه الروابط أن تؤثّر على قوّة استجابتك عندما ترين الشخص الذي تحبّينه، أو تسمعين صوته، أو تفكّرين فيه.

 

6- يتغير نشاط الدماغ المرتبط بالتوتّر

يؤثّر الشعور بالأمان العاطفيّ مع شخص على أنظمة الدماغ المسؤولة عن الاستجابة للتوتر؛ فقد ارتبط التواصل الاجتماعيّ الإيجابيّ بتغيرات في نشاط مناطق دماغية مثل اللوزة الدماغيّة (amygdala)، التي تؤدّي دورًا مهمًّا في معالجة التهديدات والاستجابات العاطفيّة. وهذا يفسّر سبب شعورنا بالهدوء والسكينة بفضل المودّة والدعم العاطفيّ في أوقات التوتر.

 

اقرئي أيضًا: لماذا نحب أشخاصاً لا نثق بهم تماماً؟

المزيد
back to top button