من حب الشباب والآثار الداكنة إلى الاحمرار، إليكِ لماذا أصبح حمض الأزيليك من المكونات التي تستحق مكاناً في روتين العناية بالبشرة. في عالم العناية بالبشرة، تظهر مكونات جديدة باستمرار، لكن بعض المكونات تبقى حاضرة بفضل تعدد استخداماتها وفعاليتها. ومن بينها حمض الأزيليك Azelaic Acid، وهو مكوّن موضعي يُستخدم للمساعدة في علاج حب الشباب والالتهاب وآثار الحبوب، كما يمكن أن يكون مفيداً للبشرة التي تعاني من التصبغات وبعض أشكال الوردية.
ما هو حمض الأزيليك؟
حمض الأزيليك هو حمض طبيعي مشتق من أحماض موجودة في بعض الحبوب، ويُستخدم في مستحضرات العناية بالبشرة والعلاجات الموضعية. يعمل بعدة طرق في الوقت نفسه، إذ يساعد على تقليل الالتهاب، ومكافحة العوامل المرتبطة بحب الشباب، كما يمكن أن يساعد على تفتيح البقع الداكنة التي قد تبقى بعد اختفاء الحبوب.
كيف يساعد حمض الأزيليك البشرة؟
في مل يلي، تعرفي على فوائد الأزيليك لبشرتك:
1- يساعد حمض الأزيليك في علاج حب الشباب
يعمل حمض الأزيليك على إبقاء المسام أكثر نقاءً، ويساعد في مقاومة البكتيريا المرتبطة بحب الشباب وتقليل الالتهاب، لذلك يمكن استخدامه مع أنواع مختلفة من حب الشباب، بما فيها الرؤوس البيضاء والسوداء وبعض الحبوب الملتهبة.
2- يساعد حمض الأزيليك على تخفيف آثار الحبوب
إذا كانت الحبوب تختفي لكن تترك وراءها بقعاً بنية أو داكنة، فقد يكون حمض الأزيليك خياراً مفيداً. فهو يساعد على تقليل فرط التصبغ التالي للالتهاب، أي البقع التي تظهر بعد شفاء الحبوب.
3- قد يكون حمض الأزيليك مناسباً للبشرة التي تعاني من الوردية
يُستخدم حمض الأزيليك أيضاً في علاج بعض حالات الوردية، وخصوصاً الحالات التي تظهر فيها حبوب والتهابات شبيهة بحب الشباب. وتدرجه الأكاديمية الأميركية للأمراض الجلدية ضمن العلاجات الموضعية المستخدمة لهذه الأعراض. لكن الوردية ليست مجرد احمرار عابر، وقد تتشابه أعراضها مع حالات جلدية أخرى، لذلك من الأفضل الحصول على تشخيص طبي قبل اختيار العلاج المناسب.
4- يساعد حمض الأزيليك على توحيد مظهر البشرة
بفضل تأثيره على التصبغات والالتهاب، يمكن أن يساعد الاستخدام المنتظم على جعل لون البشرة يبدو أكثر تجانساً، خصوصاً عندما تكون البقع الداكنة مرتبطة بالحبوب أو الالتهاب.

كيف تستخدمين حمض الأزيليك؟
يعتمد الاستخدام على تركيز المنتج وتركيبته وما إذا كان مستحضراً تجميلياً أم علاجاً موضعياً موصوفاً. بشكل عام، يوضع على بشرة نظيفة وجافة وفق تعليمات المنتج أو طبيب الجلد. ولأن البشرة قد تحتاج إلى وقت للتأقلم، يمكن البدء تدريجياً إذا كان المنتج جديداً عليكِ، خصوصاً إذا كانت بشرتك حساسة. أما في الحالات التي يُستخدم فيها حمض الأزيليك كعلاج للوردية أو حب الشباب، فقد تختلف طريقة الاستخدام وعدد المرات بحسب التركيز والحالة، لذلك يُفضّل اتباع تعليمات طبيب الجلد.
متى تظهر النتائج؟
حمض الأزيليك ليس مكوّناً يعطي نتائج بين ليلة وضحاها. في علاج حب الشباب، قد يبدأ التحسن بعد نحو أربعة أسابيع، بينما قد تحتاج الوردية إلى فترة أطول، تصل في بعض الحالات إلى نحو 12 أسبوعاً لرؤية تحسن واضح. أما البقع الداكنة، فقد تحتاج إلى وقت أطول حتى تتلاشى بشكل ملحوظ، لذلك الاستمرارية أهم من الإفراط في استخدام المنتج.
هل يناسب حمض الأزيليك البشرة الحساسة؟
غالباً ما يكون حمض الأزيليك جيد التحمل، لكن البشرة الحساسة قد تشعر بوخز أو حرقان أو جفاف أو تهيج عند استخدامه، خصوصاً في البداية.
إذا ظهر احمرار شديد أو حكة أو تقشر أو حرقان مستمر، فمن الأفضل التوقف عن استخدامه واستشارة طبيب الجلد.

ماذا عن دمج حمض الأزيليك مع باقي مكونات الروتين؟
لا يعني كون حمض الأزيليك مكوّناً لطيفاً نسبياً أنه يجب إدخاله إلى روتين مليء بالمكونات النشطة في الوقت نفسه.
إذا كنتِ تستخدمين بالفعل علاجات مثل الريتينويدات أو أحماض التقشير أو علاجات حب الشباب الأخرى، فمن الأفضل عدم إضافة عدة مكونات جديدة دفعة واحدة. البشرة المتهيجة قد تجعل حب الشباب والاحمرار أكثر وضوحاً، كما أن الإفراط في المنتجات قد يصعّب معرفة المكوّن الذي يسبب التهيج.
- ابدئي بروتين بسيط، وأدخلي أي مكوّن جديد تدريجياً.
- ولا تنسي واقي الشمس
- إذا كان هدفك علاج البقع والتصبغات، فإن واقي الشمس جزء أساسي من الروتين. كما أن تقليل الالتهاب وحماية البشرة من الأشعة يساعدان على التعامل مع التصبغات بشكل أكثر فعالية.
- وبالنسبة للبشرة المصابة بالوردية، توصي الأكاديمية الأميركية للأمراض الجلدية أيضاً بالعناية اللطيفة بالبشرة واستخدام واقي الشمس ضمن خطة التعامل مع الحالة.
هل حمض الأزيليك مناسب لكِ؟
قد يكون خياراً جيداً إذا كنتِ تبحثين عن مكوّن واحد يمكن أن يخدم أكثر من هدف، مثل: حب الشباب + آثار الحبوب + التصبغات + بعض أعراض الوردية.
لكن البشرة تختلف من شخص إلى آخر، وما يناسب بشرة قد لا يناسب أخرى. وإذا كنتِ تعانين من حب شباب مستمر، تصبغات شديدة أو احمرار وحرقان متكرر، فالأفضل استشارة طبيب جلد لتحديد السبب والعلاج المناسب بدلاً من تجربة عدة منتجات عشوائياً.