حمض الغليكوليك أم الساليسيليك: أيهما الأنسب لتقشير بشرتك؟

أصبحت الأحماض المقشّرة جزءاً أساسياً من روتين العناية بالبشرة، لكن اختيار الحمض المناسب قد يكون محيّراً، خصوصاً بين حمض الغليكوليك وحمض الساليسيليك. فلكل منهما طريقة مختلفة في العمل، وبالتالي تأثير مختلف على البشرة. المهم هو استخدام هذه المكوّنات باعتدال، لأن الإفراط في التقشير قد يسبب الجفاف والاحمرار ويضعف الحاجز الواقي للبشرة، وفق توصيات الأكاديمية الأميركية للأمراض الجلدية.

 

حمض الغليكوليك: إشراقة فورية وملمس أكثر نعومة

ينتمي حمض الغليكوليك إلى مجموعة أحماض ألفا هيدروكسي(AHA) ، ويعمل بشكل أساسي على سطح البشرة، حيث يساعد على إزالة الخلايا الميتة المتراكمة. لذلك يُعد خياراً مثالياً للبشرة الباهتة أو الخشنة، ولمن ترغب في تحسين مظهر البقع وتوحيد لون البشرة. 

 

حمض الساليسيليك: الحلّ الأمثل للمسام والرؤوس السوداء

أما حمض الساليسيليك فهو من أحماض بيتا هيدروكسي (BHA)، ويتميّز بقدرته على الذوبان في الدهون، ما يسمح له بالوصول إلى داخل المسام وتنظيفها من الشوائب والإفرازات الدهنية. لهذا السبب يُستخدم على نطاق واسع للبشرة الدهنية أو المعرّضة للحبوب والرؤوس السوداء.

 

كيف تختارين بينهما؟

يمكن تلخيص الاختيار وفقاً لاحتياجات بشرتك:

  • بشرة باهتة أو خشنة الملمس: حمض الغليكوليك يمنحك نعومة وإشراقة.
  • بشرة دهنية أو مسام مسدودة: حمض الساليسيليك هو الخيار الأكثر فعالية.
  • مشكلات متعددة: ليس ضرورياً استخدام الحمضين معاً. يمكن التناوب بينهما في أيام مختلفة ومراقبة استجابة البشرة.

 

هل يمكن استخدام الأحماض مع الريتينول؟

المشكلة ليست في الحمض نفسه، بل في الجمع بين عدة مكوّنات نشطة في الوقت نفسه. استخدام حمض مقشّر مع الريتينول قد يزيد احتمال الجفاف والتهيج، خصوصاً للبشرة الحساسة. الأفضل البدء بتركيز منخفض، وإعطاء البشرة وقتاً للتأقلم قبل إضافة أي مكوّن قوي آخر. ويمكن التناوب بين الأحماض والريتينول في أمسيات مختلفة.

 

كيف تحافظين على حاجز البشرة؟

التقشير المعتدل هو المفتاح. فإذا ظهرت علامات مثل الشدّ أو الجفاف أو الاحمرار، من الأفضل تقليل الاستخدام أو التوقف مؤقتاً حتى تهدأ البشرة، كما تنصح الأكاديمية الأميركية للأمراض الجلدية. بعد التقشير، احرصي على استخدام مرطب يدعم الحاجز الواقي، وتجنّبي الجمع بين عدة مقشرات في الليلة نفسها. وفي الصباح، تبقى الحماية من الشمس خطوة أساسية، خصوصاً عند إدخال الأحماض في الروتين.

 

المزيد
back to top button