في خطوة تعكس طموحها لتوسيع مفهوم التصميم المتاح للجميع، أطلقت H&M HOME أول تعاون عالمي لها في مجال تصميم الأثاث مع المصمّمة الأميركية كيلي ويرستلر، بالتزامن مع مجموعة أزياء محدودة الإصدار تجمع بين عالمي الموضة والديكور. وتضمّ المجموعة قطعاً للأثاث والإضاءة والإكسسوارات المنزلية بتصاميم معيارية تعكس رؤية مشتركة تجعل التصميم الراقي جزءاً من الحياة اليومية. في هذا الحوار، تتحدث إيفيلينا كرافاييف-سودربيرغ، رئيسة التصميم والإبداع في H&M HOME، وكيلي ويرستلر عن فلسفة هذا التعاون ورؤيتهما لمستقبل العلاقة بين الموضة والتصميم الداخلي.
إيفيلينا كرافاييف-سودربيرغ: "نطمح دائماً إلى مفاجأة عملائنا"

ماذا يمثل أول تعاون عالمي لـ H&M HOME في مجال تصميم الأثاث؟
لطالما رأينا أن الأثاث قادر على تغيير أجواء المنزل والتأثير في تفاصيل الحياة اليومية. ومع كيلي وجدنا الشريك المثالي لترجمة هذه الفكرة، خاصة من خلال مفهوم التصميم المعياري الذي يمنح العملاء حرية أكبر في تشكيل مساحاتهم. كما يمثل هذا التعاون خطوة جديدة في مسيرة H&M HOME نحو الابتكار وتقديم ما يبحث عنه العملاء في الوقت المناسب.
كيف حافظتم على هوية كيلي التصميمية مع تقديم مجموعة تناسب جمهوراً واسعاً؟
تمتلك كيلي لغة تصميم مميّزة تتجاوز الحدود والثقافات. لطالما أعجبت بجرأتها وقدرتها على ابتكار قطع تحمل طابعاً نحتياً وتعبيرياً وواثقاً، وهو ما جعل تعاونها معنا طبيعياً. هدفنا كان نقل رؤيتها الجريئة والنحتية إلى مجموعة راقية، لكنها في الوقت نفسه متاحة لجمهور عالمي.
كيف تستجيب H&M HOME للتقارب بين الموضة والتصميم الداخلي؟
نعتبر المنزل والموضة وسيلتين للتعبير عن الشخصية. فإذا كانت الموضة تعكس هوية الفرد، فإن التصميم الداخلي يصنع أجواء المكان. وكوننا علامة للديكور داخل دار أزياء يمنحنا فرصة ليُلهم كل من العالمين الآخر، مع وضع العميل دائماً في قلب هذه الرؤية.
كيف ترون مستقبل العلامة في مجال الأثاث والتعاونات الإبداعية؟
نحن نعشق التطور والإبداع والتعاون مع المبدعين. ونؤمن بأن هذه الشراكات تفتح آفاقاً جديدة للابتكار وتمنح عملاءنا تجارب مختلفة ومثيرة. لذلك سنواصل البحث عن فرص جديدة للتعاون في المجالات الإبداعية المختلفة، وما زال لدينا الكثير لنكشف عنه.
كيلي ويرستلر: "الموضة والديكور لغة إبداعية واحدة"

هل ما زلتِ ترين الموضة والتصميم الداخلي مجالين منفصلين؟
أبداً. بالنسبة إليّ، تنسيق الإطلالة يشبه تصميم غرفة. فكلاهما يعتمد على التوازن بين الخامات والأشكال والنسب. والطريقة التي أختار بها ملابسي هي نفسها التي أصمم بها المساحات، لذلك جاءت هذه المجموعة امتداداً لهذه الرؤية.
كيف نقلتِ هويتك التصميمية إلى قطع للاستخدام اليومي؟
لا أؤمن بتكرار الأسلوب نفسه، بل بتطويره باستمرار. وقد أتاحت لي H&M HOME فرصة نقل روح الاستوديو كاملة إلى هذه المجموعة، مع الحفاظ على الفضول والدقة نفسيهما، لكن بطريقة تجعل التصميم الجيد متاحاً لشريحة أوسع من الناس.
ما الشعور الذي أردتِ أن يختبره الناس من خلال هذا التعاون؟
أردت أن تضفي القطع قيمة على الطقوس اليومية البسيطة، مثل احتساء القهوة أو الاستعداد لبداية اليوم. كما تسمح مرونة التصاميم المعيارية بتغيير وظيفة القطع بسهولة، مع الحفاظ على الإحساس نفسه بالتصميم المدروس.
ما الذي لا يمكن التنازل عنه عند تقديم تصميم أكثر سهولة؟
الخامات أولاً وأخيراً. فهي أول ما أتحقق منه وآخر ما يمكن أن أساوم عليه. يجب أن تكون التشطيبات متقنة، وأن تكون تفاصيل التنفيذ مدروسة، سواء كانت القطعة بسعر أربعين دولاراً أو أربعة آلاف دولار. إتاحة التصميم لعدد أكبر من الناس تعني الوصول إلى سعر مناسب وجمهور أوسع، لكنها لا تعني أبداً التنازل عن الجودة أو النزاهة الإبداعية.