ساعدي زوجك على تخطّي ضعف الإنتصاب

ساعدي زوجك على تخطّي ضعف الإنتصاب

مرحبا عزيزتي،

 

نحن من دعاة المحافظة على المساحة الشخصيّة للزوج وللزوجة وخصوصيّاتما التي تدعم العلاقة الزوجيّة المبنيّة على الثقة والإحترام. ولكن هذا لا يشمل الحالة التي يعاني فيها أحد الزوجين من مشاكل تؤثّر على الثنائي، كمشكلة ضعف الإنتصاب التي تصيب الكثير من الرجال وتؤثّر حتماً على العلاقة الجنسيّة بشكل مباشر وعلى علاقة الزوج بزوجته بشكل عام.

 

في هذه الحالة، دورك مهم جداً في مساعدتك زوجك على معالجة مشكلة ضعف الإنتصاب وأن تسانديه في جميع المراحل. فكيف لك أن تفعلي ذلك؟ إليكِ الخطوات:

 

1- إعرفي عن الموضوع

قبل أن تحوّلي الأمر إلى دراما وتصابي بخيبات الأمل التي ستفاقم المشكلة مع زوجك بدلاً من حلّها، كوني هادئة ومنطقيّة وابدئي أوّلاً بجمع المعلومات عن هذه المشكلة. إبحثي في الإنترنت، إقرئي الكتب والمقالات الطبيّة، إسألي من تثقين بهم من جولك ومن ثمّ شاركي زوجك الخلاصة التي توصّلتِ إليها بعد بحثك. بهذه الطريقة، تساعدين زوجك على إزالة الوهم والفظاعة التي ترافق عادة هذه المشكلة، وتنظران إليها بعين مجرّدة تساعدكما على التعاطي مع الموضوع برويّة وحكمة.

 

 

2- إستشيرا الطبيب

كثيرة هي الأسباب الصحيّة التي تؤدي إلى ضعف الإنتصاب كالسكري ومشاكل القلب والضغط وتناول أدوية معيّنة والوزن الزائد وقلّة التمارين الرياضيّة. فعند وقوع هذه المشكلة عليك بأن تشجعي زوجك على أن يستشير الطبيب الإختصاصي لكي يكشف على حالته الصحيّة ويرى المسبّبات الحقيقيّة لذلك. إعرضي على زوجك أن ترافقيه في زيارته إلى الطبيب. ولكن إذا أظهر تردداًُ فطمئنيه ولا تلحّي عليه، بل احرصي على أن تسأليه ليخبرك باستشارة الطبيب بعد ذلك.

 

3- المشكلة نفسيّة

في أغلب الأحيان، حين لا يرتبط ضعف الإنتصاب بمشكلة صحيّة، تكون مسبّباته أزمات نفسيّة كالخجل من الزوجة (لا سيّما في الفترة الأولى من الزواج)، أو مشاكل يوميّة معكٍ لا يقدر أن يتعاطى معها جيّداً أو أن يحلّها قبل بلوغ الفراش، أو أنه يعاني من حالة الإكتئاب والضغط الشديد في العمل أو ثقل المسؤوليّات فوق قدرة تحمّله... هذه المشاكل بالظبط تُحلّ إذا جعلت الصراحة الركيزة الأهم في تواصلك مع زوجك لمعالجة المشكلة. عليك أنت أن تكوني صريحة معه أوّلاً لكي تشجّعيه على أن يكون منفتحاً معك ويصارحك بهمومه وشكواه بدون أن يلقى العدائيّة أو الدفاع من جهتك أو الردّ اللاذع المؤذي. للرجل كبرياؤه. وهذا الكبرياء مرتبط ارتباطاً وثيقاً برجوليّته وأدائه الجنسي. فإذا أردت أن تُحلّ المشكلة وأن يكون لك ما تشائين في العلاقة الجنسيّة مع زوجك، عليك أن تأخذي هذا الواقع بعين الإعتبار وأن تتصرفي بذكاء وتفهّم مع الموضوع.

 

 

4- إحترمي خصوصيّة الموضوع

كما قلت، فإن الإداء الجنسي مسألة تنعكس على كبرياء الرجل ورجوليّته. لهذا إحرصي على أن تبقى المشكلة شأناً خاصاً بك وبزوجك وتمنّعي عن إخبار والدتك وصاحباتك ورفاقه عنها. فأنت لا تريدين أن تسببي بالحرج لزوجك أمام الآخرين لأن ذلك يكبّر المشكلة بدلاً من أن يحصرها. قلت آنفا شاركي الموضوع مع من تثقين بهم من حولك وأعني بذلك الطبيب أو الأخصّائي النفسي وليس أفراد العائلة والأصحاب.

 

دلال حرب. 

قد يهمّكِ أيضاً