فور ايفر روز تحتفي باليوم الوطني لدولة الإمارات

فور ايفر روز تحتفي باليوم الوطني لدولة الإمارات

تشارك "فور ايفر روز" احتفالات الشعب الإماراتي بالذكرى الخامسة والأربعين لتأسيس دولة الإمارات العربية المتحدة، وتستلهم من ذاكرة الماضي العريق لتنطلق منه نحو المستقبل المشرق الذي انطلقت إليه البلاد. وتحتفل "فور ايفر روز" بهذا المستقبل الواعد وتشارك في إحياء الذكرى المجيدة على طريقتها الخاصة من خلال ابتكار لوحة فنية معاصرة بالألوان الزيتية تصور المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان بريشة حميرا حسين مدير قسم الفنون الجميلة في "فور ايفر روز".

تختزل اللوحة، التي استغرق إنجازها 45 يوماً وتبلغ أبعادها 45 x 55 سنتيمتراً، نظرةَ الشيخ زايد التي تشع بالطاقة والتفاؤل من خلال تدرجات الألوان النابضة بالحياة. وتأتي هذه التحفة الفنية نتيجة تضافر الجهود المدروسة مع اللمسات الإبداعية للفرشاة في مزيج فريد يجمع بين الاستكشاف وتحقيق الإنجازات. وتتميز اللوحة بتصويرها للإرث الخالد الذي تركه الشيخ زايد بأسلوب رمزي من خلال استخدام "وردة الحب" الطبيعية التي تشهر بها "فور ايفر روز" والتي تدوم مدى الحياة، حيث تظهر هذه الوردة في اللوحة بشكلها الحقيقي.

وبالحديث عن هذا العمل الفني، قالت مديرة قسم الفنون الجميلة في "فور ايفر روز": "لقد كان الدافع الذي ألهمني إنجاز هذا العمل بسيطاً، وهو أن أقدم لوحة تجمع بين الجمال والألفة والوضوح، وتعكس رؤيةً وحلماً وذكرىً حقيقية. أردتُ للملامح أن تروي حكاية فكر الشيخ زايد".

وليست هذه اللوحة سوى الثانية من نوعها التي تصور الشيخ زايد مع إحدى الزهور، وهي توحي بانطباع ثلاثي الأبعاد يعزز المغزى الفريد الذي تحمله، فهي تظهر الشيخ زايد وهو يحمل وردة من ورود "فور ايفر روز" التي لا تموت، لتحاكي بذلك تفتح براعم هذه الأمة التي لن يزيدها مرور الزمن إلا ازدهاراً.

تحتفي "فور ايفر روز" بالفنون مع التركيز بشكل خاص على ملامسة مشاعر عملائها وإغناء التجربة الفريدة التي تقدمها لهم. وتأتي هذه اللوحة تحيةً لنهج الإمارات العربية المتحدة الذي تعبّر عنه علامة "فور ايفر روز" في أزهارها المشرقة التي تدوم مدى الحياة. يذكر أن "فور ايفر روز" تأسست في المملكة المتحدة عام 1999، وكانت بداياتها في الإبداع الفني مع تنسيقات الزهور التي كانت تصمم حصرياً وحسب الطلب لقصور العائلة المالكة والقلاع الأوروبية، لتحظى "فور ايفر روز" بعدها بإقبال كبير في السوق العربية، ما دفع مؤسسها ابراهيم الصمادي إلى إدخال مفهومها الفريد إلى سوق الشرق الأوسط، مع حرصه على إغناء عروض العلامة التجارية بشكل مستمر.

قد يهمّكِ أيضاً