انطلاقة الدورة الخامسة من بينالي الشارقة للأطفال

انطلاقة الدورة الخامسة من بينالي الشارقة للأطفال

اعتمدت قرينة صاحب السمو حاكم الشارقة، سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي، رئيسة المجلس الأعلى لشؤون الأسرة، موعد انطلاقة الدورة الخامسة من بينالي الشارقة للأطفال، الذي تنظمه مراكز أطفال الشارقة، وتقام فعالياته في الفترة من 15 يناير المقبل حتى 15 فبراير 2017، بمشاركة أطفال موهوبين من مختلف دول العالم، وتحت شعار "عالم كبير بحدود خيالك".


وقالت سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي: "نعمل في الشارقة على الاستثمار في أجيال المستقبل، وتنمية قدراتهم، والاستفادة من مواهبهم، لنصنع منهم عقولاً تنضج بالحب، وتبني بإبداع، وتعمل على تحقيق الازدهار لمجتمعها، ويعتبر بينالي الشارقة للأطفال، بعالمه الواسع، وما يتضمنه من حرية في الإبداع والابتكار والخيال، فضاء عربي فني يؤسس لعقول مبدعة وخلاقة، ويتيح للأطفال رسم معالم المستقبل الذي يتطلعون للعيش فيه، ويبعدهم في الوقت ذاته عن الأفكار المنحرفة التي قد تستهدفهم وتحاول التأثير سلباً فيهم".


وأكدت الشيخة جواهر القاسمي على أن الأطفال في جميع أنحاء العالم بحاجة في هذه الفترة إلى الكثير من الاهتمام والرعاية في مختلف المجالات، لا سيما الفنية، معتبرة الفن للطفل مدخل حيوي وإبداعي إلى العلوم والمعارف الحياتية كافة، موضحة أن بينالي الشارقة للأطفال يعمل على توفير بيئة حاضنة ومحفزة للاستثمار في مستقبل أجيال المجتمعات العربية، التي باتت تعاني الكثير من الصراعات والنزاعات الداخلية والخارجية، من خلال التحليق بعقول الأطفال وخيالهم الإبداعي للوصول إلى عالم أجمل، ليرسموا أحلامهم وطموحاتهم المشرقة، ويتشاركوا بأفكارهم مع أقرانهم في جميع أنحاء العالم.


ويحاكي بنيالي الشارقة للأطفال في دورته الخامسة، فكرة الشعار الذي تم اختياره لهذه الدورة وهو "عالم كبير بحدود خيالك"، من خلال التأكيد على أن خيال الأطفال يتجاوز حدود العالم، من خلال الرسم والتعبير عن كل ما يجول بخاطرهم، دون أي قيود، لأن الأحلام الصغيرة، ستتحول في يوم من الأيام إلى اختراعات وابتكارات كبيرة، إضافة إلى تحفيز الأطفال على إبراز طاقاتهم الإبداعية، والتعبير عنها من خلال مشاركتهم في فئات المسابقة الثلاث وهي التصاميم المعمارية، والبيئة، والفنتازيا والواقع.


يذكر أن بينالي الشارقة للأطفال يمثل أول وأبرز تظاهرة فنية للأطفال في دولة الإمارات العربية المتحدة ودول مجلس التعاون الخليجي، وانطلقت دورته الأولى في عام 2008 ليكون منصة لتفعيل النشاط الفني وإثراء المواهب المبدعة من الأطفال واليافعين، وتحفيز قدراتهم في مختلف المجالات الفنية، كما شهد البينالي تطوراً كبيراً وتوسعاً ملحوظاً على مدار دوراته الأربع بفضل شهرته الدولية المتنامية، ومعايير الجودة العالية التي يتبعها في انتقاء الأعمال.

قد يهمّكِ أيضاً