فن التعامل مع كبار السن!

فن التعامل مع كبار السن!

إن وجود كبير السن في المنزل هو نعمة بحد ذاتها تعود بالفائدة والخير الكبيرين على الأسرة، فكبير السن هو عبارة عن امتداد لتاريخ الأسرة ويعكس حجم المخاطر والتحديات التي عاصرها في الماضي، وصولاً إلى الحاضر الذي يجد الصعوبة في التأقلم معه، بحكم تطور الحياة، وما قد يعانية المسن من ضغوطات نفسية وأمراض بدنية تجعل التعامل معه صعباً نوعاً ما.

 

من هذا المنطلق تحدد خبير الآتيكيت سوسن صلاح، فن التعامل مع فئة كبار السن، من خلال الـ 10 نصائح التالية، وهي:

خصص من جدولك اليومي وقتاً لكبير السن، واقم جلسة تواصل معه بمشاركة أفراد العائلة والاشخاص المحببين له، وتبادل معه اطراف الحديث واحرص على أن تكون الجلسة ايجابية بعيداً عن مناقشة المشكلات.

 

  • حسن الانصات والاستماع: كن اذناً صاغية لكبير السن، وحاول ان تترك له المجال في التحدث وتجنب مقاطعته، مع الالتزام بالابتسامة.
  • تحدث مع كبير السن بصوت مسموع وبكلمات بسيطة تسهل عليه فهمها، فبعض كبار السن يعانون من ضعف في السمع كلما تقدموا بالعمر.
  • تحدث مع كبير السن عن الحرف التقليدية القديمة وعن الشعر وحياة الماضي.
  • اطلب المشورة من كبير السن، فذلك يمنحه والثقة بنفسة، والاحساس بأنه شخص له فائدة في المجتمع ولايمكن الاستغناء عنه.
  • حاولي التودد إلى الشخص المسن، بالسؤال عن صحته واحواله، وأخذ رأيه بالطعام الذين تناوله على سبيل المثال، وماذا يحتاج من مقتنيات.
  • تخصيص برنامج ترفيهي للمسن في نهاية كل اسبوع، فكبار السن دائماً يتوقون لزيارة الاماكن الأثرية والأماكن المفتوحة كالبحر والمتنزهات.
  • احرص على التواصل مع أصدقاء ورفقاء كبير السن، والسؤال عنهم بشكل دائم ودعوتهم لزيارة كبير السن في المنزل، والتعرف بطريقة غير مباشرة على المشكلات التي تواجه كبير السن.
  • تعرف على مهارات وهوايات كبير السن، فبعضهم لديهم هواية الشعر والكتابة وربما صيد السمك، حاولي اشغال كبير السن بهذه الهوايات.
  • تشير الدراسات إلى أن ما يصل إلى 20٪ من كبار السن قد يعانون من اضطرابات القلق بدرجات متفاوتة، ولهذا يجب التماس الاعذار لكل ردت فعل يقوم بها كبير السن، واستقبالها برحابة صدر.

 

في دبي.... نوادي خاصة لكبار السن

تعمل هيئة تنمية المجتمع بدبي إلى تحويل المجالس لنوادي نهارية لرعاية كبار السن، ومنها اطلقت أول نادي متخصص شامل لجميع خدمات كبار السن، وهو نادي "ذخر الاجتماعي" الذي يتضمن برامج ترفيهية وعلاجية، ويشمل على مواهب كبار السن، من أجل قضاء هذه الفئة أوقاتهم فيه، وكذلك يتضمن على أنشطة خارجية، كالرحلات وغيرها..ولن يقتصر نادي كبار السن على الفئة ذاتها، بل يتم دعوة الشباب والمتطوعين من الجنسين، وكذلك الأطفال، من أجل مشاركة كبار السن أوقاتهم، ودمج كبار السن في المجتمع.

 

ثمة فوائد كبيرة للمجالس، لاسيما وأنها تعمل على مساعدة المسن للخروج من الدائرة الخاصة التي يعيش فيها، كالجلوس بمفردة والانعزال عن المحيطين به، لذلك وجدت هذه المجالس بهدف التقاء المسنين بنفس الفئة، ما يتيح لهم الفرصة في التعرف على إمكانياتهم، وتعطيهم الحافز والتشجيع، ويوجد في المجالس العديد من المواهب المحفزة، فمنهم محاضرين وشعراء وكتاب وفنانين ومصورين، ويوجد مواهب مميزة من الجنسين، وتعتبر هذا المجالس فرصة لاكتشاف المواهب وإبرازها.

 

بالاضافة إلى النادي تهتم هيئة تنمية المجتمع بدبي، بفئات كبار السن، وتعمل على توفير كافة احتياجاتهم، منها إطلاق الهيئة بطاقة " ذخر" لكبار السن، التي تهدف إلى دعم كبار السن من جميع الفئات، وبمجرد أن يصل الإماراتي إلى سن 60 يستحق البطاقة، وهي بطاقة تمنحه التخفيضات والتسهيلات والخدمات المجانية.

 

تحقيق رنا إبراهيم

قد يهمّكِ أيضاً