حقائق قد لا تعرفيها عن إزالة الشّعر بالليزر

حقائق قد لا تعرفيها عن إزالة الشّعر بالليزر

تشعر المرأة أنّ جمالها وأنوثتها ناقصتان طالما وجد الشّعر عندها في أماكن غير مرغوب بها، لذلك تقضي ساعات طويلة في إزالة الشّعر الزّائد مستخدمة الوسائل التقليدية المتعددة كالشّمع، الحلاقة، الحلاوة، الوسائل الكيميائية والملقط. لكنّ هناك وسيلة أكثر فاعليّة انتشرت بشكل كبير خلال السّنوات الماضية، وشكلت نقلة نوعية في عالم الجّمال، هي تقنية نزع الشّعر بواسطة أشعّة الليزر. حيث تعتبر هذه الطريقة أمنة وغير مؤلمة ومفيدة للتخلص من الشّعر بصورة دائمة.

هل أنت من النّساء التي تستخدم هذه التقنية؟

سنعرفك اليوم على بعض الحقائق حول الليزر من الممكن أنّك لا تعرفينها:

إزالة الشّعر بالليزر لا يسبب أي نوع من السّرطان كما يقال، فهذه التّقنية موجودة منذ عام 1960 أي منذ 56 سنة، ولا يوجد حتّى الآن أي حالة سرطان كان سببها الليزر بحسب الدراسات.
يعطي الليزر أفضل نتيجة مع الشّعر الداكن والبشرة الفاتحة.
لا يوجد أي أخطار لليزر على الأعضاء الداخلية للجسم كالرحم والمبايض مثلاً، لأنّ  الليزر لا يصل إلى طبقات تحت الجلد.
يجب التوقف عن إزالة الشّعر باستخدام الشّمع أو الحلاوة أو الملقط لمدة 2-4 أسابيع قبل جلسات الليزر والاكتفاء بحلاقة الشّعر بالشّفرة كي تضمني أنّ بصيلات الشّعر تنمو بشكل طبيعي قبل الجلسة، وهذا يساعد في الحصول على أفضل النّتائج.
 لا يجوز التّعرض إلى أشعة الشّمس لمدة 6 أسابيع قبل وبعد الجلسة لأنّ الشّمس تجعل الليزر أقل فاعلية، وقد تؤدي إلى ظهور مضاعفات بعد العلاج.
هناك العديد من الأنواع لليزر، لذا عليك اختيار النّوع المناسب لبشرتك كي تحصلي على النّتيجة المرغوبة.
متوسط الجّلسات التي تحتاجها المرأة عند استخدام هذه التقنية هو 7 جلسات.

إذا كنت ترغبين بالتخلص نهائياً من الشّعر الزّائد، ننصحك بتجربة تقنية الليزر وستلاحظين الفرق مع مرور الوقت.

قد يهمّكِ أيضاً